ومع ذلك سحق أهل السنة، إن لم تتشيَّع تُقتل. هذا هو إسماعيل الصفوي حفيد صفي الدين الأردبيلي شيخ الصوفية الذي أقطعه تيمور لنك منطقة أردبيل.
والدولة الصفوية كانت من أقذر الدول في تاريخ الإسلام، وهي دولة باطنية خبيثة، حتى الشيعة الآن يتبرؤون منها مثل موسى الموسوي، وهذا دكتور ينتهي نسبه لأبي الحسن الأصفهاني وهو أحد مراجع الشيعة الكبار، والرجل فيه صدق، هو بقي يقول أنا شيعي لكن في الحقيقة نقض كل الشيعة، وأستطيع أن أقول إنه صار سنيًا أكثر من بعض أهل السنة، ومات رحمه الله، كان يعيش في أمريكا وله الإجازة العالية من المراجع الشيعية، وأُعطي الإجازة بالمرجعية من قُم، جده اسمه أبو الحسن الأصفهاني، يقول هو:"إن الشيعة أنفسهم قد قتلوه؛ لأنه كان متنورًا ويريد أن يخرج التشيُّع من التشيع الصَّفَوي إلى التشيع العَلَويّ".
إذًا بعضهم يفرق بين التشيع الصفوي -وهو الغالب الآن على الشيعة في العالم-، قال: من التشيع الصفوي أي البِدعيّ الضال إلى التشيع العلوي.
الحقيقة موسى الموسوي له كتابان جيّدان؛ كتاب في الاعتقاد والعبادات يعني في المسائل العلمية، وكتاب في الأخبار، الكتاب الأول وهو (الشيعة والتصحيح) ، كتاب جيّد ذكر فيه جميع مبادئ الشيعة التي يُخالف الشيعة فيها أهل السنة ونصر أقوال أهل السنة. وحتى في موضوع الالتجاء للقبور والاستغاثة هو أفضل من بعض من انتسب لأهل السنة مثل الغُماريَّة وغيرهم الذين يقولون بسنية الالتجاء ودعاء أصحاب المقابر. أقول اقرؤوا كتابه هذا فهو جيد، والكتاب هذا انتشر كثيرًا في الحقيقة.
الكتاب الثاني وهذا كتاب جيد واسمه (الثورة البائسة) ، تحدث عن الثورة الخُمينية ومفاسدها إلى آخره، وهو كان في العلم أعلى مرجعًا من الخميني ولكنه خالف الخميني، ووُضع في بداية الأمر في مجلس الشورى، ثم هرب ورجع وكان يُدرّس في أمريكا ومعه شهادة دكتوراة من الجامعات الأمريكية ومات هناك. وله كتاب صغير جيد اسمه (يا شيعة العالم استيقظوا) ، ألَّفه بعد موت الخميني، وهو رسالة صغيرة وجميلة جدًا اقرأوها فهي تبيّن كم هذه الشعوب مخدوعة، ويا له من ببغاء عقله في أذنيه، يعني كيف الأمة تصفق لجلاديها وتبكي لقاتليها!