فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 274

أو يضعف أهل الإسلام يعودون إلى كفرهم، فالدروز والنصيرية هؤلاء لا يُستتابون، يُقتلون سواء قدرنا عليهم أم لم نقدر، سواء قدرنا بمعنى أن كانوا في دولة الإسلام أو فارقوها بقوة ومنعة. فهؤلاء يُقاتَلون ويُقتلون؛ يقاتلون إذا كانت لهم منعة، ويقتلون إذا كانت أو لم تكن لهم منعة، على القاعدة النبوية: (من بدَّل دينه فاقتلوه) .

فهؤلاء لا تقبل لهم توبة ولو أظهروها؛ كما قال أبو الوليد الباجي:"وهل أظهروا إلا ما كانوا يُظهرونه؟"؛ يعني لما يقول: أنا مسلم، وهو من قبل كان يقول: أنا مسلم، ما الذي غيَّره؟ والشافعي قال: يُستتاب، وهذا غير صحيح، والصواب أن الزنادقة لا يستتابون، وإذا قتلهم مسلم فلا يُودَى ولا يُقتصّ من المسلم، وهذا غير معصوم ودمه غير محترم، وقتل الزنادقة في ديننا أفضل من قتل اليهود والنصارى؛ لأن شرَّهم على الإسلام عظيم.

وأقولها لكم بصراحة: إن المعارك القادمة بين أهل الإسلام وخصومهم سيكون أغلبها مع هؤلاء الزنادقة، سيكون مع الروافض، أنتم ترون هؤلاء الروافض وأئمتهم زنادقة، نحن لا نكفّر العوام إلا من اعتقد باعتقاد الأئمة، فهؤلاء من أكفر خلق الله. وأنتم ترون الآن إيران الدولة الخبيثة الآن تُسمي المجاهدين في الشيشان بقطاع الطريق، هذه دول خبيثة لكن الأمة تنسى وكل مسلم يريد مصلحته ولا ينظر إلى دين الله -عز وجل-.

لما كان الجهاد في سوريا؛ للأسف المجاهدون أو الإخوان المسلمون ذهبوا إلى إيران ظانين أنها دولة إسلامية، وخلخالي الذي أنشأ الحرس الثوري يخطب في سوريا ويُعلن أن المجاهدين في سوريا إنما حُكمهم حكم الحِرابة؛ أي: يُقتَّلون أو يُصلَّبون أو تُقطَّع أيديهم وأرجلهم من خلاف.

واحد منهم يُحدِّث أنهم في يوم عملوا مؤتمرًا للمسلمين، فجاؤوا بواحد من هؤلاء ليتكلم عن مأساة المسلمين في سوريا، ثم اكتشف أنه غبي قطعوا عنه الميكروفون ووضعوه في داخل قفص من زجاج، لا يُسمع إلا نفسه، وهم يتحاورن!

هؤلاء خبثاء، هؤلاء لا دين لهم، تاريخهم أسود وأقذر من القذر، لكن المسلمين في غباء! من الذي فتح بغداد للتتار؟ الرافضة، ابن العلقمي نصير الدين الطوسي، من الذي استقبلهم في دمشق فدخلوا المساجد وأراقوا فيها الخمر؟ كما ذكر ابن كثير لما جاء التتار إلى دمشق لما جاء قازان، الروافض استقبلوهم، دخلوا المساجد وشربوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت