الله فقال لك: (يا زبير هل تحب عليا؟) قال: بالطبع أحبه، قال: (لَتُقاتلَنَّهُ وأنت ظالم له) [1] ، فتذكّر الزبير فخرج إلى وادي الأسود، فلحقه رجل فقتله، واحتزّ رأسه، وأتى به إلى علي ظنًا منه أنه سيفرح -طبعًا رماه بالسهم من بعيد ثم جاءه فاحتز رأسه-، فقال علي -رضي الله عنه-:"بشر قاتل ابن صفية بالنار"؛ لأن الزبير ابن صفية ابن عمة النبي - صلى الله عليه وسلم -.
بعد ذلك رجعت عائشة وجلست في المدينة، وطلب علي البيعة من جنود المسلمين، فاستعصى أهل الشام عليه، وما وقعت بعد ذلك من فتن نأتي إليها -إن شاء الله عز وجل-.
سبحانك اللهم وبحمدك، نشهد أن لا إله إلا أنت، نستغفرك ونتوب إليك.
(1) قال الألباني في السلسلة الصحيحة: (إسناده حسن من الوجه الأول ... ) .