فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 163

يقولُ: نَصْفُ [1] الدِّرْهمِ، ومنهم مَن يقولُ: نَصِيف.

أَنْشَدَنِي:

لَمْ يَغْذُهَا مُدٌّ وَلَا نَصِيفُ

وَلَا بُقَيْلَاتٌ وَلَا رِغِيفُ

لَكِنْ غَذَاهَا [2] النَّعَمُ اللَّفِيفُ

وَالْمَحْضُ وَالْقَارِصُ وَالْقَلِيفُ

القَلِيفُ: جُلَّةُ التمرِ.

* والعربُ جميعًا على «التَّابُوتِ» ، بالتاءِ، إلا الأنصارَ؛ فإنهم يقولون: «التَّابُوه» ، بالهاءِ، حدَّثني بذلك شَيْخٌ، عن قَتَادَةَ، قال: «التَّابُوهُ» لغةُ الأنصارِ.

[و] حدَّثني محمدُ بنُ أَبَانٍ القُرَشِيُّ، قال: لم يَخْتَلِفْ سَعِيدُ بنُ العَاصِ وزَيْدُ بنُ ثَابِتٍ إلا في «التَّابُوتِ» ، قال سَعِيدٌ: التَّابُوت، وقال زَيْدٌ: التَّبُّوت.

فإِنْ كان حُفِظَ فهي لغةٌ ثالثةٌ.

* «النَّهَرُ» مُثَقَّلٌ ومُخَفَّفٌ، والتثقيلُ والتخفيفُ في كلِّ العربِ، وكذلك: {وَمِنَ الْمَعَزِ اثْنَيْنِ} ، و {يَوْمَ ظَعَنِكُمْ} ، و {يَوْمَ ظَعْنِكُمْ} ، و «جَهَرَة» ، و «صَخَرَة» ، ولَهَجَةٌ، وما كان ثانيه أحدَ الستةِ الأحرفِ، ثُقِّل وخُفِّف، والأحرفُ الستةُ: الحاءُ، والخاءُ، والعينُ، والغينُ، والهاءُ، والهمزةُ.

(1) في النسخة: «نَصْفَ» .

(2) في النسخة: «غَدَاها» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت