عليه أنه قَرَأَ: {قَدْ بَلَغْتَ مِن لَدُني عُذْرًا} ، وهي القراءةُ، وبعضُ تَمِيمٍ يحذفُ [خ: يحذفون] النونَ، فيقولُ [خ: فيقولون] : مِن لَدُ ذاك.
قال العَجَّاجُ:
مِنْ لَدُ شَوْلًا فَإِلَى إِتْلَائِهَا
وبعضُ العربِ يقولُ [خ: يقولون: من] لَدِنْ، ويحذفُ النونَ، فتكونَ لغةً أخرى: من لَدِ عَبْدِ اللهِ، وزَعَم الكِسَائِيُّ أن من العربِ مَن يقولُ: كُنْتُ لَدَنْ عَبْدِ اللهِ، و: لَدَ عَبْدِ اللهِ.
* ضَبَّةُ وعُكْلٌ وسُليْمٌ يفتحون لامَ «كَيْ» ، فيقولون: جِئتُ لَأَضْرِبَك، جِئتُ لَآخُذَك، جِئتُ لَآكُلَها، وما كُنتُ لَآتِيَك، فكذلك لامُ الأمرِ: لَيَذْهَبْ بعضُكم، لَيَقُمْ زيدٌ.
أَنْشَدَنِي بعضُ بني سُليْمٍ:
لأدْناها وَمَا فِيهَا دَنِيٌّ ... لَيَرْقُدْ ثُمَّ يَرْقُدْ لَنْ يُضَارَا
بفتحِ اللامِ.
* العربُ تقولُ في «يَفْتَعِلُونَ» من «ذَخَرْتُ» ، ومن «ذَكَرْتُ» : يَدَّخِرُون، وتَدَّكِرُون [1] ، وسمعتُ بعضَ بني فَقْعَسٍ ودُبَيْرٍ: تَذَّخِرُون، وتَذَّكِرُون، [خ: ويَثَّغِرُ] [2] ،
(1) في النسخة: «وتذّكِرُونَ» .
(2) في النسخة: «ويتَغِرُ» .