فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 163

ويَضَّرِمُ [1] ، ويَضَّرِبُون.

* العربُ كلُّها يقولون: أَتَيْتُك إِذْ قامَ زيدٌ، إلا طَيِّئًا؛ فإنهم يقولون: أَتَيْتُك إِذي قامَ زيدٌ.

أَنْشَدَنِي بعضُهم:

فَأَمَّا الَّذِي كَانَتْ سَلَامَانُ قَوْمَهُ ... فَأَوْدَى إِذي نَابَتْ عَلَيْهِ النَّوَائِبُ

ولا نعلمُ أحدًا يقولُها غيرُهم.

ويقولون: أنا أَنْظُورُ إليك، ولا يقولُ ذلك غيرُهم من العربِ.

أَنْشَدَنِي بعضُهم:

اللهُ يَعْلَمُ أَنَّا فِي تَلَفُّتِنَا ... يَوْمَ الْفِرَاقِ إِلَى جِيرَانِنَا صُورُ

وَأَنَّنِي حَيْثُمَا يَثْنِي الْهَوَى بَصَرِي ... مِنْ نَحْوِ مَا سَلَكُوا أَدْنُو فَأَنْظُورُ

الروايةُ: «مِنْ حَيْثُ» .

وبعضُ كَلْبٍ يقولون: اذهَبْ وانْظَر [2] إليه، و «فَعِلْتُ» منه: نَظِرْتُ إليك، فأنا أَنْظَرُ.

* العربُ تقولُ: صَدَدْتُك [3] عن السبيلِ، إلا تَمِيمٌ؛ فإنهم يقولون: أَصْدَدتُك.

أَنْشَدَنِي أبو ثَرْوَانَ العُكْلِيُّ:

(1) في النسخة: «ويَضْرِمُ» .

(2) في النسخة: «وانْظَُر» .

(3) في النسخة: «صَددْتُك» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت