قالت: هذا للرجال فما للنساء؟ فلم يرد عليه السلام عليها السؤال بل أجاب، ولولا خروجهن عن الجمع المذكور، لما صح [السؤال] ولا التقرير عليه، وسؤال التخصيص ساقط بالكلية هنا، لأن سؤالها عن الوعيد، وذلك لا يختلف من أن يكون صريحا أو ضمنا.
ورابعها: وهو من الوجه المعقول: وهو أن الجمع تضعيف الواحد، وقولنا"مسلم"و"قام"لا يتناول المؤنث بالإجماع، فكذا"مسلمون"و"قاموا"لا يتناوله وإلا لم يكن تضعيفه.
وخامسها: أنا اجمعنا على أن مسلمين حقيقة في الجمع المذكر الصرف فلو كان حقيقة أيضا في الجمع المذكر والمؤنث لزم الاشتراك، وأنه خلاف الأصل.
احتجوا"بوجوه:"