فهرس الكتاب

الصفحة 3718 من 3770

بنقل ما تعم به البلوى مع توفر الدواعي على نقله مما يقرب إلى احتمال كونه كذبًا فكان الأول أولى.

المسالة السادسة

في ترجيح الخبر بالأمور الخارجية وهو من وجوه:

أحدها: أن يكون أحد الخبرين موافقا لدليل آخر من كتاب، أو سنة،

أو إجماع، أو قياس، أو عقل، أو حس، أو غيرها من المدارك، والأخر غير موافق لشيء منها،. فالموافق أولى وقد تقدم تقريره.

وثانيها: أن يترك بعض أئمة الصحابة العمل بأحد الخبرين، أو راوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت