فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 3770

المسألة الثانية

في بقية الحروف العاطفة

[الفاء]

فمنها"الفاء": وهي التعقيب بحسب ما يمكن.

والدليل عليه إجماع أهل اللغة.

واستدل عليه أيضا بأنها لو لم تكن للتعقيب، لما وجب دخلوها على الجزاء، إذا لم تكن جملة فعلية، لأنها حينئذ لم تكن ملائمة للدخول على الجزاء، إذ الجزاء يجب أن يوجد عقيب الشرط، وهي غير مفيدة لهذا المعنى فلا تكون ملائمة، وإذا لم تكن ملائمة لم يجب دخولها عليه كسائر الحروف، بل كان يجب أن لا يجوز دخولها عليه، كما لا يجوز دخول سائر الحروف الغير المفيدة للتعقيب، فإنه لا يجوز أن يقال:"من زارني وله درهم"، أو"ثم له درهم"أو"حتى له درهم"لكن دخولها واجب فهي للتعقيب.

لا يقال: لا نسلم أن دخولها واجب، وسنده قول الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت