فهرس الكتاب

الصفحة 2865 من 3770

المسألة السابعة

لا يقبل عندنا رواية من لم يعرف منه سوى الإسلام وعدم الفسق ظاهرا بل لا بد من خبرة باطنة بحاله، ومعرفة استقامة سيرته ودينه، أو تزكية من عرفت عدالته بالخبرة له، وهو مذهب الأكثرين من الفقهاء والأصوليين.

وقال أبو حنيفة - رضي الله عنه - وأصحابه: يكفي في قبول الرواية الإسلام، والسلامة عن الفسق ظاهرا.

احتج أصحابنا بوجوه:

أحدها: أن الدليل ينفي جواز العمل بخبر الواحد لقوله تعالى: {إن الظن لا يغني من الحق شيئا} ، خالفناه في حق من اختبرناه بقوة الظن،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت