فهرس الكتاب

الصفحة 993 من 3770

الفصل الثاني

[في الآمر]

وفيه مسائل:

المسألة الأولي

[في الآمر]

الآمر: من صدر منه الأمر لا غير.

وهذا على رأي من لم يقل بكلام النفس.

وأما على رأي أصحابنا الآمر: من قام به معني الأمر أو صدر منه الأمر.

وهذا على رأي الأكثر منهم القائلين بأن الكلام اسم مشترك بين المعني القائم بالنفس وبين العبارة.

وأما من يقول:"بأنه حقيقة بالمعني القائم بالنفس لا غير"فالآمر عنده: من قام به مدلول الأمر الذي هو عبارة عن الصيغة المخصوصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت