فهرس الكتاب

الصفحة 1763 من 3770

"النوع السابع"

الكلام في المجمل والمبين

وهو مرتب على مقدمة وفصلين.

أما المقدمة: ففي تفسير المجمل والمبين والبيان:

أما المجمل: فهو اسم المفعول من الإجمال، وهو في اللغة: عبارة عن جعل الشيء جملة واحدة، يقال: أجملت الحساب إذا جمعت المتفرق منه ورددته إلى جملة واحدة.

وقيل: الإجمال: الإبهام، يقال: أجمل الأمر إذا أبهمه.

والأقرب أن المجمل في اصطلاح الأصوليين مأخوذ من هذا.

وقيل: الإجمال التحصيل يقال: أجملت الشيء إذا حصلته، فالمجمل على هذا المحصل.

وأما في الاصطلاح: فقيل: لفظ تمس الحاجة إلى بيانه في حق السامع دون المتكلم.

وهو غير جامع، لأنه يخرج عنه الفعل والإجمال قد يكون فيه كما يكون في الألفاظ على ما ستعرف ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت