الحاجة، فإن الإنسان قد يخبر عن شيء ويذهل"عن"جزئية"ثم"يتذكر أن ذلك الجزئي على خلاف ذلك الشيء في ذلك الحكم فيستثنيه، وهذه الحاجة مفقودة بعد طول المدة، فوجب أن يبقى على الأصل.
وخامسها: أنه عليه السلام أرشد الصحابي الذي كان يخدع في البيوع، وقال له: قل"لا خلا به واشترط الخيار لنفسك ثلاث أيام"ولو كان الاستثناء المنفصل صحيحًا لأرشد إليه، إذ هو أصلح من الخيار لاستبداده به بدون رضا البائع ولطول مدته، وحيث"لم يرشد إليه"دل على أنه