فهرس الكتاب

الصفحة 1778 من 3770

وهو على قسمين، لأن تناوله لها: إما بحسب خصوصياتها، وهو اللفظ المشترك كالقرء، والمختار، فإنه مشترك بين الفاعل، والمفعول، وقد عرفت أقسامه في بابه.

وأما بحسب معنى مشترك بينهما، وهو المتواطئ كقوله تعالى: {وآتوا حقه يوم حصاده} .

أو حال كونه مستعملا في بعض موضوعه، وهو العام المخصوص، وما يجري مجراه.

إما باستثناء مجهول كقوله تعالى: {وأحلت لكم الأنعام إلا ما يتلى عليكم} .

أو بصفة مجهولة كقوله تعالى: {وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت