بالحقائق الشرعية وإلا فهو منكر لها.
وفصل الشيخ الغزالي رحمه الله تعالى بين الوارد في الإثبات كقوله عليه السلام:"إني إذا أصوم"حين كان يقال له ليس في البيت شيء بعد سؤاله عنه، وبين الوارد في النهي كقوله عليه السلام:"إلا لا تصوموا في هذه الأيام فإنها أيام أكل وشرب وابتعال".
فقال: ما ورد في الإثبات فهو للمعنى الشرعي، فقوله عليه السلام:"إني إذا أصوم"محمول على المعنى الشرعي حتى يستفاد منه صحة الصوم بنية من النهار.
وما ورد في النهي فهو مجمل، لتردده بين المعنى الشرعي، واللغوي