فهرس الكتاب

الصفحة 1896 من 3770

الأول بل يناقضه، لان اللازم من مفهوم قوله: إنكم وما تعبدون {من حيث إنما لا يتناول من يعلم أن لا يدخل معبود يعلم تحته بناء على أنه بقى على الحكم الأصلي، واللازم من مفهوم قوله:} من دون الله دخوله غيره تعالى من المعبودين تحته، سواء كان من يعلم أو لا يعلم، لأنه جاري مجرى الاستثناء فيفيد ما ذكرنا، وما يخالف الشيء ويناقضه لا يكون مقويا له، نعم: هو يقوي بعض ما فهم من الأول، لكن على وجه يخالف مقتضاه في الباقي، وذلك لا يسمى تأكيدا.

سلمنا: أنه يصلح أن يكون تأكيدا له حينئذ، لكنه خلاف الأصل، إذ الأصل الحمل على الفائدة التأسيسية.

وسادسها: أنه لو قال:"مالي صدقة"دخل فيه الرقيق وغيره، وكذا لو قال: ما في بطن جاريتي"فهو"حر، صح وعتق عليه ما فيه من الذكر والأنثى، والأصل عدم استفادته من القرينة.

] وأما [قوله في الوجه الأول: روى أنه عليه السلام قال لابن الزبعري:"ما أجهلك بلغة قومك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت