فهرس الكتاب

الصفحة 1901 من 3770

ومن المعلوم أنه ما كان سؤاله عليه السلام متصلا بقوله: وأهلك {حتى يقال: إن الفصل كان بزمان قصير، وهو] جائز[وفاقا، كما هو في قصة لوط عليه السلام إذ الملائكة صلوات الله عليهم لما قالوا لإبراهيم عليه السلام:} إنا مهلكوا أهل هذه القرية ولم يبينوا إخراج لوط عليه السلام ومن معه من المؤمنين.

قال: لهم إبراهيم عليه السلام عقيبه: إن فيها لوطا {فبعد ذلك} قالوا نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله {فبذلك سقط الاستدلال بتلك القصة لا بأن البيان كلن مقترنا معه بقولهم:} إن أهلها كانوا ظالمين .

من حيث إنه لا يدخل تحته إلا من كان ظالما لوجهين:

أحدهما: أنه يلزم] أنه [عليه السلام ما كان تبين ذلك البيان، أو وإن تبينه لكنه أراد التصريح بذلك للتأكيد، وهو بعيد جدا.

ثانيهما: أنه لم يصلح بيانا لنجاته عليه السلام ومن معه من المؤمنين، لأن جزاء عقوبة الظالمين قد تكون بحيث تعمهم وغيرهم قال الله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت