الخفارة، بل علم اعتبارهما بدليل آخر.
وكذلك بيان أكثر العمومات، إنما وقع على التدريج بحسب وقوع الوقائع على ما تشهد روايات الأحاديث الدالة على الأحكام، نحو قوله عليه السلام:"خلق الماء طهورا لا ينجسه شيء إلا ما غير طعمه أو لونه] أو ريحه ["فإنه ورد لما سئل عن ماء بئر بضاعة.