فهرس الكتاب

الصفحة 2449 من 3770

الجواب: قوله:"وصف المخاطبين بالوسط لا الأمة."

قلنا: خطاب المشافهة لا يتناول سوى الموجودين، والأمة أيضًا لا تتناول إلا الموجودين على ما ذكرتم، وساعدناكم عليه، فيكون وصف المخاطبين بذلك يقتضي وصف الأمة بذلك.

قوله:"الآية إنما تدل على عدالة الموجودين لا غير."

قلنا: سبق الجواب عنه في المسلك الأول.

قوله:"الآية متروكة الظاهر وليس البعض أولى من البعض فتكون مجملة".

قلنا: لا نسلم أن ليس البعض أولى من البعض، وهذا لأن الحمل على الموجودين في كل عصر أولى دفعًا للتعطيل.

قوله:"ليس الحمل عليه أولى من الحمل على الأئمة المعصومين".

قلنا: قد مر الجواب عنه في الدليل الأول.

قوله:"لا نسلم أن الوسط هو العدل".

قلنا: قد مر الدليل عليه في وجه الاستدلال.

قوله: في المعارضة الأولى"العدالة من فعل العبد".

قلنا: لا نسلم، وهذا لأن أفعال العباد كلها مخلوقة لله تعالى عندنا ولو قال: العدالة من كسب العبد، وكونهم وسطًا ليس من كسبهم [فلا يكون كونهم وسطًا عبارة عن كونهم عدولًا، منعنا الثاني، وهذا لأن قوله: {وكذلك جعلناكم أمة وسطًا} لا دلالة فيه على أن ذلك ليس من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت