فهرس الكتاب

الصفحة 2564 من 3770

بحجة مع أن الحديث بعينه يدل على انتفاء الخطأ عن قوله أيضًا، لأن انتفاء ماهية الخبث عنها لا يكون إلا بانتفاء جميع أفراد الخبث عن جميع أفراد ساكنيها، إذ لو بقى الخطأ في فرد من أفراد ساكنيها لما انتفى جميع أفراد الخبث عنها.

وأما التمسك بمثل قوله:"إن الإسلام ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى حجرها".

وقوله - عليه السلام:"لا يكايد أحد أهل المدينة إلا انماع كما ينماع الملح في الماء"فساقط جدًا، إذ لا إشعار له ولا مثاله على أن إجماعهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت