فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 3770

وأما الثاني: فهو كأوائل السور عند من يجعلها أسماء لها أو للقرآن، فإنها ما كانت معلومة لهم، على هذا الترتيب ولا القرآن ولا السور.

وأما القسم الثالث: فهو كلفظ"الصلاة"، و"الصوم"، و"الزكاة"، وأمثالها فإن هذه الألفاظ كانت معلومة لهم، ومستعملة: عندهم في معانيها المعلومة، ومعانيها الشرعية ما كانت معلومة لهم.

وأما الرابع: فهو كلفظ"الأب"فإنه قيل هذه الكلمة لم يعرفها العرب، ولذلك قال عمر رضي الله عنه"لما نزل قوله تعالى": {فاكهة وأبا متاعا لكم} . هذه الفاكهة، فما الأب؟. ومعناها كان معلومًا لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت