فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 3770

وثالثها: لو كانت"الواو"للترتيب، لكان قولنا:"جاء زيد وعمرو بعده"تكريرا و"قبله"نقضا، ولكان قولنا"جاز زيد وعمرو"كذبا عند مجيئهما معا.

ورابعها: لأنها لا تفيد الترتيب في قوله تعالى: {واسجدي واركعي} لتقديم الركوع على السجود، وفي قوله تعالى: {فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة} {والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما} ، وفي قوله تعالى {أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف} والأصل هو الحقيقة الواحدة فوجب أن لا تكون للترتيب.

وخامسها: السيد إذا قال لعبده: اشتر اللحم والخبز لم يذم العبد لو اشترى الخبز أولا ثم اشترى اللحم، ولو كانت"الواو"للترتيب لذم لمخالفته السيد، كما إذا قال: اشتر اللحم أولا ثم اشتر الخبز.

وسادسها: لو كانت للترتيب لما حسن الاستفسار في قول القائل: جاء زيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت