فهرس الكتاب

الصفحة 841 من 3770

أن المكذبين هم الذين تركوا الركوع لا ينافي استحقاق الذم بسبب ترك الركوع، إذ الكفار عندنا مخاطبون بفروع الإسلام، كما هم مخاطبون به وإحالة الوجوب إلى قرينة الركوع أو غيرها خلاف الأصل، لأنه يوجب التعارض أو التجوز وهما على خلاف الأصل.

وخامسها: قوله تعالى: {ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم} . وقوله تعالى: {ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالًا مبينا} .

ووجه الاستدلال به: هو [أن] تارك المأمور به يسمي عاصيًا بالنقل والاشتقاق والاستعمال.

أما النقل: فظاهر.

وأما الاشتقاق: فلأن بناء لفظة العصيان تدل على الامتناع قال عليه السلام:"لولا أنا نعصي الله لما عصانا"أي لم يمتنع من إجابتنا، والعصا إنما سمى عصا، لأنه يمتنع بها والجماعة إنما تسمى بالعصا، يقال: شققت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت