فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 1041

مؤلفه، وأضاف إليه أحاديث الكتب الستة، ومعجم الطبراني الكبير، ومسند البزار، ومسند أبي يعلى الموصلي. وأجهد نفسه كثيرًا، وتعب فيه تعبًا عظيمًا، فجاء لا نظير له في العالم، وأكمله إلا بعض مسند أبي هريرة، فإنه مات قبل أن يكمله [1] .

وقد صدر الكتاب بعنوان"جامع المسانيد والسنن"نشرته دار الفكر ببيروت بتحقيق الدكتور عبد المعطي قلعه جي، في (37) مجلدًا.

هو الحافظ أبو بكر محمد بن عبد الله بن المحب الصامت، المقدسي، الحنبلي [2] .

قال ابن الجزري في"المصعد الأحمد": وأما ترتيب هذا المسند، فقد أقام الله تعالى لتوتيبه شيخَنا خاتمة الحفاظ الإمام الصالح الورع، أبا بكر محمد بن عبد الله بن المحب الصامت، -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-، فرتبه على معجم الصحابة، ورتب الرواة كذلك، كترتيب الأطراف، تعب فيه تعبًا كثيرًا [3] .

ويعتبر هذا الكتاب عمدة وأساسًا لكتب أخرى عُملت على المسند، منها:

-إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي، للحافظ ابن حجر، وسيأتي. ومنها:

هو الحافظ محمد بن عبد الرحمن بن محمد المقدسي، ثم الصالحي، ناصر الدين، المعروف بابن زريق، تخرج بابن المحب وتمهر، وكان يقظًا عارفًا بفنون الحديث ذاكرًا للأسماء والعلل [4] .

وهو مرتب على الأبواب، وغالب الظن أنه فقد في جملة ما فقد في كائنة تيمور في دمشق سنة (803 هـ) .

(1) المصعد الأحمد ص 23.

(2) المنهج الأحمد 5/ 165.

(3) المصعد الأحمد ص 23.

(4) إنباء الغمر 4/ 325، الضوء اللامع 7/ 300، المنهج الأحمد 5/ 192، القلائد الجوهرية 2/ 444.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت