تارة مذهب التفريع، وآونة إلى الترجيح. وهو كتاب نافع جدا لمن يريد الإطلاع على اختيارات الأصحاب، لكنه لم يكمل، بل وصل فيه مؤلفه إلى أثناء كتاب الزكاة، إلى قوله: فصل: ومن غَرِم لإصلاح ذات البين ... أي: فإنه يُعطى من الزكاة.
وطريقته فيه: أنه إذا قال: شيخنا، يكون المراد به ناصح الدين أبو الفرج ابن أبي الفهم، وظن بعضهم أنه يريد أبا الفرج الشيرازي، وهو غلط" [1] ."
هو يحيى بن أبي منصور بن أبي الفَتح بن رافع أبو زكريا، جمال الدين، الحرّاني، ابن الصّيرفي، ويعرف بـ"ابن الحُبَيْشي".
ترجمه ابن رجب في"الذيل" (2/ 295) .
له:
1 -نوادر المذهب.
2 -مختصر الفنون.
3 -كتاب في عقوبات الجرائم.
4 -انتهاز الفرص في من أفتى بالرخص.
ذكره ابن رجب (2/ 297) وقال: فيها فوائد غريبة. والعليمي (4/ 312) . وأفاد منه بعصق النقول كل من ابن رجب (1/ 83) والعليمي (3/ 19) وابن مفلح في"الآداب الشرعية" (1/ 308، 473) والمرداوي في"الإنصاف" (15/ 134) .
ويبدو أن موضوع هذا الكتاب يتمثل بتدوين الأقوال والتخريجات
(1) المدخل ص 434، وذيل طبقات الحنابلة 2/ 204.