ثم المبهمات، ثم النساء. ورتب الرواة عن الصحابي إذا كان مكثرًا على حروف المعجم، فإن كان بعض الرواة مكثرًا على ذلك الصحابي رتب الرواة عنه أيضًا على الحروف، وربما رتب أحاديثه على الألفاظ [1] .
وقد احتوى الكتاب على (12787) حديثًا، وطبع في تسعة مجلدات مع مجلد مخصص للفهارس، بتحقيق الدكتور زهير بن ناصر الناصر، نشرته دار ابن كثير ودار الكلم الطيب بدمشق.
وله أيضًا:
قال في مقدمته: فلما رأيت كتاب الحسيني أحببت أن ألتقط منه ما زاد لينتفع به من أراد معرفة حال ذلك الشخص، فلذلك اقتصرت على رجال الأربعة [2] .
طبع الكتاب بحيدر آباد الدكن سنة (1324 هـ) .
وله أيضًا:
خصصه في نقد الأوهام التي وقع فيها كل من ألف في رجال المسند:
ذكره الحافظ عبد الله زين الدين بن خليل الدمشقي (1170 هـ) في كتابه"جمان الدرر في مؤلفات ابن حجر" [3] .
وهو تكملة لكتاب"القول المسدد"أضاف فيه السيوطي (أربعة عشر) حديثًا مما استدركه على الحافظ ابن حجر في تتبعه لأحاديث"المسند"التي أوردها ابن الجوزي في"الموضوعات" [4] .
وللحافظ جلال الدين السيوطي أيضًا:
(1) تنظر بقية منهج المؤلف في"أطراف مسند الإمام أحمد"1/ 106.
(2) تعجيل المنفعة ص 8.
(3) مقدمة تحقيق أطراف المسند، للدكتور زهير بن ناصر، ص 87.
(4) تدريب الراوي 1/ 172.