ونقلها المحقق إلى مقدمة الكتاب [1] .
وقد أبان عن سبب وضع هذا الشرح، فقال:
"... لكنني لما بالغت في اختصار ألفاظه -أي المنتهى- صارت ألفاظه على وجوهِ عرائسِ [2] معانيهِ كالنقابِ، فاحتاجت إلى شرح يُبرزها لمن يريد إبرازها من الطلاب والخطّاب، فتصديت لكتاب يشرحه شرحًا يبين حقائقه، ويوضح معانيه ودقائقه" [3] .
وبالجملة: فهو كتاب حافل بالنقول والفوائد، إلا أن الشيخ منصورًا البهوتي انتقد هذا الشرح في مقدمة شرحه، فقال:"وشَرَحه مصنَّفُه شرحًا غير شاف للعليل، فأطال في بعض المواضع وترك أخرى بلا دليل، ولا تعليل" [4] .
أشار إليه وإلى شرحه ابن حميد في"السحب" (ص 855) . ووقع في"المدخل"لإبن بدران (ص 462 - 463) أن"الكوكب المنير"شرح لـ"مختصر التحرير".
• مخطوطات الكتاب:
منه نسخة في شستربتي رقم (5360) عدد أوراقها (20) ورقة، في (23) سطرًا، بخط نسخ حسن، نسخه المؤلف نفسه، سنة (931 هـ) .
ولدي صورة عن نسخة خطية له عدد أوراقها (38) ورقة، في (20) سطرًا، وهي بخط الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي -رَحِمَهُ اللهُ-، نسخها سنة (1340 هـ) .
• طباعة الكتاب:
طُبع بعنوان"مختصر التحرير في أصول السادة الحنابلة"في مطبعة
(1) ص 35 وما بعدها.
(2) وقع في المطبوعة: غير آيس، ومعناه غير مستبين، والتصويب: من سياق الكلام الذي استعمل فيه المؤلف أسلوب التورية. وقد اقتبس من هذه المقدمة كثير ممن جاءوا بعد ابن النجار.
(3) المعونة 1/ 151 - 152.
(4) شرح منتهى الإرارات 1/ 5.