التفسير وأصول الحديث وأصول الفقه، عمد إلى هذا التراث الكبير الكثير المطبوع منه والمخطوط، فحققه وبوبه ورتبه وفهرسه فهرسة مقربة موضحة حتى صارمنه موسوعة إسلامية كبرى، تقع في سبعة وثلاثين جزءًا، ثم أمر بطبعها وتوزيعها على العلماء في داخل المملكة وخارجها الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-.
وقد اعتنى الأستاذ الدكتور محمد رشاد سالم بنشر بعض مؤلفاته، وقد فرغته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لهذا الغرض، فكان مثالًا نادرًا للعالِم الجادّ والمحقق المخلص، -رَحِمَهُ اللهُ- رحمة واسعة.
هو عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن إسماعيل، أبو بكر، تقي الدين، الزَّرِيرَانِي [1] ، البغدادي.
ترجمه ابن رجب في"الذيل" (2/ 410) .
له:
1 -شرح المحرر.
2 -حواشي المغني.
3 -الفروق.
4 -الوجيز.
أي"محرر"المجد ابن تيمية.
ذكره ابن رجب (2/ 411) قائلًا: شرع في شرح المحرر، فكتب من أوله قطعة. وكذا ذكره العليمي (5/ 46) .
(1) نسبة إلى زريران بفتح الأول وكسر الثاني والياء المثناة التحتية فراء مهملة فألف فنون، بلدة بينها وبين بغداد سبعة فراسخ على جادّة الحاج إذا أراد الكوفة من بغداد. معجم البلدان لياقوت 3/ 40.