والتزم ابن المنجّا في هذا الكتاب ببيان الصحيح من الروايات والوجوه في المذهب [1] .
ذكره ابن رجب (2/ 49) وقال: في بضعة عشر مجلدًا. وكذا العليمي (4/ 82) والذهبي في"السير" (21/ 437) وابن العديم في"بغية الطلب" (4/ 1583) وقال: عشرين مجلدًا. وذكره النعيمي في"الدارس" (2/ 115) باسم"الكفاية ...".
وذكره حاجي خليفة في"الكشف" (ص 2031) وابن بدران في"منادمة الأطلال" (ص 250) .
وأحال عليه المرداوي في"الإنصاف" (1/ 67 و 119 و 369 وفي ص 370: نهاية أبي يعلى. ولعله سبق قلم أو تطبيع) .
• ما قيل في هذا الكتاب:
قال ابن رجب:"فيها فروع ومسائل كثيرة غير معروفة في المذهب. والظاهر أنه كان ينقلها من كتب غير الأصحاب، ويخرجها على ما يقتضيه عنده المذهب" [2] . وهذا يفيد أنه من مصادر غرائب المذهب.
وقال ابن العديم: جمع فيه المذاهب وأدلتها [3] . وهذا يفيد أنه من المصنفات في الخلاف.
ذكره ابن رجب (2/ 49) وقال: في الفقه، أصغر من الخلاصة. وكذا العليمي (4/ 82) . والنعيمي في"الدارس" (2/ 115) وابن بدران في"منادمة الأطلال" (ص 250) .
(1) الإنصاف 1/ 24.
(2) الذيل 2/ 50.
(3) بغية الطلب في تاريخ حلب 4/ 1583.