فهرس الكتاب

الصفحة 1162 من 4412

أَهْلِ السُّنَّةِ - مَنْ قَالَ أَقْوَالًا بَاطِلَةً، لَمْ يَبْطُلْ مَذْهَبُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ بِبُطْلَانِ ذَلِكَ، بَلْ يُرَدُّ عَلَى مَنْ قَالَ ذَلِكَ الْبَاطِلَ، وَتُنْصَرُ السُّنَّةُ بِالدَّلَائِلِ [1] .

وَلَكِنَّ الرَّافِضِيَّ أَخَذَ يَنْكُتُ [2] عَلَى كُلِّ طَائِفَةٍ بِمَا يَظُنُّ أَنَّهُ يُجَرِّحُهَا بِهِ فِي الْأُصُولِ وَالْفُرُوعِ، ظَانًّا أَنَّ طَائِفَتَهُ هِيَ السَّلِيمَةُ مِنَ الْجَرْحِ [3] .

وَقَدِ اتَّفَقَ عُقَلَاءُ [4] الْمُسْلِمِينَ عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ فِي [طَائِفَةٍ مِنْ] [5] طَوَائِفِ أَهْلِ الْقِبْلَةِ أَكْثَرُ جَهْلًا وَضَلَالًا وَكَذِبًا وَبِدَعًا، وَأَقْرَبُ إِلَى كُلِّ شَرٍّ، وَأَبْعَدُ عَنْ كُلِّ خَيْرٍ مِنْ طَائِفَتِهِ. وَلِهَذَا لَمَّا صَنَّفَ الْأَشْعَرِيُّ كِتَابَهُ فِي"الْمَقَالَاتِ"ذَكَرَ أَوَّلًا مَقَالَتَهُمْ، وَخَتَمَ بِمَقَالَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْحَدِيثِ، وَذَكَرَ أَنَّهُ بِكُلِّ مَا ذَكَرَ مِنْ أَقْوَالِ [6] أَهْلِ السُّنَّةِ [وَالْحَدِيثِ] [7] يَقُولُ، وَإِلَيْهِ يَذْهَبُ [8] .

وَتَسْمِيَةُ هَذَا الرَّافِضِيِّ - وَأَمْثَالِهِ مِنَ الْجَهْمِيَّةِ مُعَطِّلَةِ الصِّفَاتِ - لِأَهْلِ الْإِثْبَاتِ مُشَبِّهَةً كَتَسْمِيَتِهِمْ لِمَنْ أَثْبَتَ خِلَافَةَ [الْخُلَفَاءِ] [9] الثَّلَاثَةَ نَاصِبِيًّا [10] بِنَاءً عَلَى اعْتِقَادِهِمْ، فَإِنَّهُمْ لَمَّا اعْتَقَدُوا [11] أَنَّهُ لَا وِلَايَةَ لِعَلِيٍّ إِلَّا بِالْبَرَاءَةِ مِنْ

(1) ن، م: بِالدَّلِيلِ.

(2) ن، م: يُنْكِرُ.

(3) ن، م: مِنَ الْجُرُوحِ.

(4) ن: عُلَمَاءُ.

(5) طَائِفَةٍ مِنْ: فِي (ع) فَقَطْ.

(6) ن: مِنْ قَوْلِ ; م: مِنْ أُصُولِ.

(7) وَالْحَدِيثِ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) ، (م) .

(8) انْظُرِ الْمَقَالَاتِ 1/65 وَمَا بَعْدَهَا، 320 - 225.

(9) الْخُلَفَاءِ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) ، (م) .

(10) انْظُرْ مَا سَبَقَ فِي شَرْحِ مَعْنَى كَلِمَةِ"نَاصِبِيَّةٍ"2/53 (ت 1) .

(11) ب، أ: بِنَاءً عَلَى أَنَّهُمْ لَمَّا اعْتَقَدُوا. . . إِلَخْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت