فهرس الكتاب

الصفحة 4251 من 4412

ثُمَّ لَهُ [1] مَنَاقِبُ يَشْرَكُهُ فِيهَا عُمَرُ كَشَهَادَتِهِ بِالْإِيمَانِ لَهُ وَلِعُمَرَ، وَحَدِيثِ عَلِيٍّ حَيْثُ يَقُولُ: «كَثِيرًا مَا كُنْتُ أَسْمَعُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ:"خَرَجْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ» " [2] وَحَدِيثِ اسْتِقَائِهِ مِنَ الْقَلِيبِ، وَحَدِيثِ الْبَقَرَةِ الَّتِي يَقُولُ فِيهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" «أُؤْمِنُ بِهَا أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ» " [3] وَأَمْثَالُ ذَلِكَ.

وَأَمَّا مَنَاقِبُ عَلِيٍّ الَّتِي فِي الصِّحَاحِ فَأَصَحُّهَا قَوْلُهُ:" «يَوْمَ خَيْبَرَ لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ» " [4] ، وَقَوْلُهُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ:" «أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي» " [5] وَمِنْهَا دُخُولُهُ فِي الْمُبَاهَلَةِ [6] وَفِي الْكِسَاءِ [7] وَمِنْهَا قَوْلُهُ:" «أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ» " [8] ، وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ خَصَائِصُ. وَحَدِيثُ:" «لَا يُحِبُّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضُنِي إِلَّا مُنَافِقٌ» " [9] ، وَمِنْهَا مَا تَقَدَّمَ مِنْ حَدِيثِ الشُّورَى وَإِخْبَارِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تُوُفِّيَ وَهُوَ رَاضٍ عَنْ عُثْمَانَ وَعَلِيٍّ وَطِلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ وَسَعْدٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ [10] .

(1) م: وَلَهُ.

(2) سَبَقَ هَذَا الْحَدِيثُ فِيمَا مَضَى

(3) سَبَقَ هَذَا الْحَدِيثُ فِيمَا مَضَى

(4) سَبَقَ هَذَا الْحَدِيثُ فِيمَا مَضَى 4/289

(5) سَبَقَ هَذَا الْحَدِيثُ فِيمَا مَضَى 4/442

(6) سَبَقَ هَذَا الْحَدِيثُ فِيمَا مَضَى.

(7) تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيثُ

(8) مَضَى هَذَا الْحَدِيثُ 4/34

(9) مَضَى هَذَا الْحَدِيثُ 4/296 (ج) .

(10) سَبَقَ الْحَدِيثُ 5/59 - 60 - 6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت