فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 271

الْمَوْءُودَةُ الصُّغْرَى ، فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"كَذَبَتْ يَهُودُ ، كَذَبَتْ يَهُودُ ، لَوْ أَنَّ اللَّهَ أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَهُ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَصْرِفَهُ" [1]

186-7841 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَامِرٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - إِنَّ الْيَهُودَ تَقُولُ: إِنَّ الْعَزْلَ هِيَ الْمَوْءُودَةُ الصُّغْرَى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"كَذَبَتْ يَهُودُ ، لَوْ أَرَادَ اللَّهُ خَلْقَهَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَزْلَهَا" [2]

187-7842- أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ الْأَحْوَلُ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ ، يَسْأَلُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَزْلِ النِّسَاءِ فَقَالَ: زَعَمَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ أَنَّ رَجُلًا ، أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّ لِي أمَةً وَإِنِّي أَعْزِلُهَا وَلَا أَعْزِلُهَا إِلَّا خَشْيَةَ الْوَلَدِ ، وَزَعَمَتْ يَهُودُ أَنَّهَا الْمَوْءُودَةُ الصُّغْرَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"كَذَبَتْ يَهُودُ ، كَذَبَتْ يَهُودُ"فَسَأَلْتُ أَبَا سَلَمَةَ أَسَمِعْتَهُ مِنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: لَا ، وَلَكِنْ أَخْبَرَنِي عَنْهُ رَجُلٌ [3]

(1) - مسند أبي يعلى الموصلي - (ج 12 / ص 264) برقم (5876) وسنن أبى داود برقم ( 2173) أبو سعيد والسنن الكبرى للبيهقي (ج 7 / ص 230) برقم (14703) وغيرهم من طرق صحيح

العزل: عَزْلَ ماء المني عن النّساء حَذَرَ الحمْل = الموءودة: المقتولة ظلما

(2) - شرح معاني الآثار - (ج 3 / ص 404) برقم (4018 ) بهذا اللفظ وهو صحيح

وورد ببعض النسخ بلفظ الذي قبله

(3) - أخرجه عبد الرزاق برقم ( 12550 و 12551) وابن أبي شيبة برقم ( 16604 ) وأبو يعلى برقم (5876) صحيح

قال أبو جعفر: فلما وقف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على كذب اليهود فيما كانوا قالوه في العزل واستحالته ، أكذبهم فيه ، وأعلم الناس أنه لا يكون إن عزلوا أو لم يعزلوا إلا ما قدر الله عز وجل فيه ، من كون ولد منه ، أو من انتفاء ذلك منه ، وفيما ذكرنا من هذا كفاية لما احتجنا إلى هذا الكلام من أجله ، والله نسأله التوفيق. مشكل الآثار للطحاوي - (ج 4 / ص 448)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت