بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد:
فقد هيأ الله سبحانه وتعالى لسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - من يحفظها وينقيها من كل شائية ألصقت فيها من قبل الرواة ، مما لم يتوافر لنبي قبله بتاتًا .
ومن هؤلاء الحفاظ الأفذاذ الإمام أبو عبد الرحمن النسائي رحمه الله ، فقد جمع كتبا عديدة في النسة النبوية وأهمها كتابه الكبير السنن الكبرى ، وقد اختصره بعض طلابه بما يسمَّى المجتبى ، وليس هو ، بدليل حذف كتب كاملة منه تزيد على العشرين ، ومن الكتب التي احتوت عليها السنن الكبرى (كتاب عشرة النساء) وهو الكتاب رقم 51 منها .
ويوجد في المجتبى قطعة من كتاب عشرة النساء وهو الكتاب 37 - عشرة النساء
وقد حوى أربعة أبواب ليس إلا وهي:
1 -باب حُبِّ النِّسَاءِ. (1)
2 -باب مَيْلِ الرَّجُلِ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ دُونَ بَعْضِ. (2)
3 -باب حُبِّ الرَّجُلِ بَعْضَ نِسَائِهِ أَكْثَرَ مِنْ بَعْضٍ. (3)
4 -باب الْغَيْرَةِ. (4)
وهي تبدأ من الحديث رقم 3956 وتنتهي بالحديث رقم 3982 (نسخة المكنز)
بينما في السنن الكبرى تزيد على المائة باب
وسيكون حديثنا عن كتاب (عشرة النساء للنسائي ) من خلال المباحث التالية: