وفي الوقفية نفس طبعة مؤسسة الرسالة وهي مشكلة إلى حدٍّ ما ، ومخرجة الأحاديث وهي بتحقيق حسين عبد المنعم شلبي بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط الطبعة الأولى 2001م 1421هـ بيروت
وقد قام المحقق بالمقارنة بين نسخ الكتاب وخرج الأحاديث بشكل مختصر ، وفيها شرح لبعض الكلمات الغريبة .
ولكنه يلاحظ عليه في التخريج أنه لا يحكم على الحديث من حيث الصحة والحسن والضعف ، بل يحيل على الكتب الأخرى التي قامت مؤسسة الرسالة بطبعها كمسند أحمد وصحيح ابن حبان وشرح مشكل الآثار للطحاوي ، وكأن المسالة دعائية لكتبهم هذه !!!
وكذلك مما يؤخذ عليه أنه مثلا قال عن الحديث رقم (8847) الرسالة رقم (10) من نسختنا زعم أنه قد تفرد به النسائي ، ولم يوضح سبب التفرد علما أن الحديث في البخاري نسخة المنكز برقم (2581) ولعله يقصد الراوي فعند النسائي مختصرا عن أم سلمة وعند البخاري مطولا عن عائشة والمتن واحد مع اختلاف طفيف بالألفاظ
والحديث رقم (16) من نسختنا رقم (8854) لم يخرجه وإنما قال انظر ما قبله وهما حديثان مختلفان وإن كان الموضوع واحد
الحديث رقم (8858) الرسالة ورقم (20) من نسختنا لم يخرجه وإنما قال تفرد به النسائي !!!
الحديث (48) رقم (8889) قال عنه تفرد به النسائي
قلت: وهو حديث صحيح
والحديثان (49و50) رقم (8890و8891) لم يزد على أن قال في تخريجهما سلف قبله !!!!