ويوجه على ظهره ، ووجلاه قبلة أو على جنبه الأيمن ، ورأسه نحو الغرب .
فإذا مات غمض عينيه [1] وشد لحييه ،ولين مفاصله وذراعيه وساقيه إن سهل [2] ، ويخلع ثيابه [3] ، ويسجيه بثوب ، ويجعل على بطنه حديدة [4] ، ويوضع على سرير غسله [5] ، متوجها منحدوا نحو رجليه [6] .
ويسارع في تجهيزه ودفنه ، وقضاء ما عليه من دين وزكاة وحج وكفارة ونذر ، ثم تنفيذ وصيته [7] ، إلا أن يموت فجاءة ؛ فيترك حتى يتيقن موته ؛ بانخساف صدغيه ، وميل أنفه ، واسترخاء وجليه ، وانفصال كفيه [8] .
ويكره النداء والاستدعاء والإعلام لغير قريب أو صديق أو مساعد [9] .
(1) لأنه إذا لم تغمض عيناه يقبح منظره ، ولا يؤمن دخول الهوام فيهما والماء وقت غسله ( الممتع 2/8 ) .
(2) معناه: أنه يرد ذراعيه إلى عضديه ، وعضديه إلى بطنه ثم يردهما ، وساقيه إلى فخذيه ، ثم خذيه إلى بطنه ثم يردهما ؛ لتبقى أعضاؤه لينة على الغاسل سهلة في حال غسله ( الممتع2/8 ) .
(3) لئلا يحمى جسده فيسرع إليه الفساد ويتغير( الشرح الكبير2/ 307 ،والممتع
(4) لئلا تنتفخ بطنه ( الممتع 2/ 9 ) .
(5) لأنه أحفظ له ، فلا يدعه على الأرض لئلا يسرع إليه التغير بسبب نداوة الأرض ( الشرح الكبير 2/308 ) .
(6) ومعناه أن يكون رأسه أعلى من رجليه ؛ لينحدر ماء الغسل فلا يتراجع منه شيء ( الممتع 2/9 )
(7) ليعجل له ثوابها بجريانها على الموصى له ( المغني 2/ 162 ) .
(8) أما قوله: بانخساف صدغيه .. إلى آخره ؛ فتنبيه على العلامات الدالة على الموت المحصلة لليقين في ذلك .
(9) قال السامري في المستوعب ( 1/ 297 ) : أما النداء والاستدعاء فلا ؛ لأنه بمنزلة النعي .