فهرس الكتاب

الصفحة 611 من 908

يستحب لمن أراد دخول مكة أن يغتسل، رجلا كان أو امرأة، طاهرا كانت المرأة أو نفساء. والمستحب: أن يدخلها نهارا، فإن دخلها ليلا: فلا بأس.

وأن يدخلها من أعلاها من ثنية كداء- بفتح الكاف والمد- (1) .

وإذا خرج خرج من أسفلها من ثنية كدى- بضم الكاف والقصر- (2) . وأعلاها: ما تنحط المياه منه، وأسفلها: ما تجري المياه إليه.

ويستحب: أن يدخل المسجد من باب بني شيبة (3) ، فإذا رأى البيت رفع يديه وقال: اللهم أنت السلام ومنك السلام، حينا ربنا بالسلام، اللهم زد هذا البيت تعظيما وتكريما وتشريفا ومهابة وبرا، وزذ من عظمه وشرفه ممن حجه

ــــــــــــــــــــــ

(1) ثنية كداء: الثنية التي تهبط على البطحاء من الشمال الغربي فوق المسجد الحرام مما يلي الشمال الشرقي، وفيها مقبرة أهل مكة، وهي اليوم على جانبي الطريق تسمى مقبرة المعلاة، وتعرف هذه الثنية اليوم بريع الحجون، تفضي مما يلي المدينة إلى صدر ذي طوى في المكان المعروف اليوم بحي العتيبية، وهي بين جبل قعيقعان وجبل أذاخر في آخر امتداده الغربي، وربما سمي هناك جبل الحجون (معجم معالم الحجاز 7/ 202) .

(2) ثنية كدى: وهي مما يلي باب العمرة (القرى ص: 254) ، وتسمى اليوم الشبيكة أو ريع الرسام.

(3) من ناحية المسعى، ويسمى اليوم باب السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت