وهي فرض كفاية ، يقاتل أهل البلد على تركها .
وعنه: تجب على الأعيان .
وعنه: تسن .
ووقتها: من ارتفاع الشمس إلى الزوال .
ويسن الأكل في الفطر قبل الصلاة ، وتأخيرها ، وتقديم الأضحى ، وتأخير الأكل إلى أن يصليها لمن له أضحية .
وهل يشترط للعبد عدد الجمعة والاستيطان وإذن الإمام ؟ على روايتين .
ويسن تبكير المأموم إليها [1] ، مكبرا بعد صلاة الصبح في الصحراء .
وتكره في الجامع إلا لعذر .
ويخرج المعتكف في ثياب اعتكافه ، ويتأخر الإمام إلى وقت الصلاة .
ويسن المشي إليها بأكمل زينة وأحسن حال ، والرجوع في طريق آخر [2] .
(1) ليحصل له الدنو من موضع الإمام وانتظار الصلاة فيكثر ثوابه ( الممتع 1/ 666 ) .
(2) قال الموفق في المغني ( 2/124 ) : وقال بعض أهل العلم: إنما فعل هذا قصدا لسلوك الأبعد في الذهاب ليكثر ثوابه وخطواته إلى الصلاة ، ويعود في الأقرب لأنه أسهل وهو راجع إلى منزله .
وقيل: كان يحب أن يشهد له الطريقان .