فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 908

وللصبي حضورها ، وللنساء التفلات [1] والحيض حيث يسمعن .

فصل [ ركعتي العيدين ]

وهي ركلعتان ، يكبر في الأولى ستا بعد الإحرام والافتتاح وقبل التعوذ ، وعنه: بعد التعوذ .

وفي الثانية: بعد قيامه خمسا قبل القراءة ، وعنه: بعدها .

يرفع يديه مع كل تكبيرة قائلا: الله كبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا ، وسبحان الله بكرة وأصيلا ، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسلم ، ويجزئ غيره .

والتكبيرات الزوائد والذكر بينهن سنة ، ويقوله بعد الأخيرة في وجه .

ويقرأ جهرا في الأولى: الحمد وسبح ، وعنه: قاف ، وفي الثانية: الحمد والغاشية ، وعنه: الفجر ، وعنه: اقتريت ، وعنه: يقرأ فيهما ما شاء .

والأولى أن يخطب بعدها كخطبتي الجمعة حتى في الكلام في إحدى الروايتين غير التكبير .

وقيل: الخطبتان شرط .

وفي جلوسه بعد صعود المنبر: وجهان .

ويفتتح الأولى بتسع تكبيرات ، والثانية بسبع ، يحث في الفطر على زكاته ، ويبين قدره وجنسه ، وعلى من تجب ، وإلى من تدفع .

(1) وقيل كان يحب المساواة بين أهل الطريقين في التبرك بمروره بهم وسرورهم برؤيته وينتفعون بمسألته .

وقيل: لتحصل الصدقة ممن صحبه على أهل الطريقين من الفقراء .

وقيل: لتبرك الطريقين بوطئه عليهما .

أي: التاركة للطيب ( اللسان ، مادة: تفل ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت