وللصبي حضورها ، وللنساء التفلات [1] والحيض حيث يسمعن .
فصل [ ركعتي العيدين ]
وهي ركلعتان ، يكبر في الأولى ستا بعد الإحرام والافتتاح وقبل التعوذ ، وعنه: بعد التعوذ .
وفي الثانية: بعد قيامه خمسا قبل القراءة ، وعنه: بعدها .
يرفع يديه مع كل تكبيرة قائلا: الله كبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا ، وسبحان الله بكرة وأصيلا ، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسلم ، ويجزئ غيره .
والتكبيرات الزوائد والذكر بينهن سنة ، ويقوله بعد الأخيرة في وجه .
ويقرأ جهرا في الأولى: الحمد وسبح ، وعنه: قاف ، وفي الثانية: الحمد والغاشية ، وعنه: الفجر ، وعنه: اقتريت ، وعنه: يقرأ فيهما ما شاء .
والأولى أن يخطب بعدها كخطبتي الجمعة حتى في الكلام في إحدى الروايتين غير التكبير .
وقيل: الخطبتان شرط .
وفي جلوسه بعد صعود المنبر: وجهان .
ويفتتح الأولى بتسع تكبيرات ، والثانية بسبع ، يحث في الفطر على زكاته ، ويبين قدره وجنسه ، وعلى من تجب ، وإلى من تدفع .
(1) وقيل كان يحب المساواة بين أهل الطريقين في التبرك بمروره بهم وسرورهم برؤيته وينتفعون بمسألته .
وقيل: لتحصل الصدقة ممن صحبه على أهل الطريقين من الفقراء .
وقيل: لتبرك الطريقين بوطئه عليهما .
أي: التاركة للطيب ( اللسان ، مادة: تفل ) .