فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 908

وقيل: يباح ثلاثا كالنعي .

ويقول في تعزية المسلم بالمسلم: أعظم الله أجرك ، وأحسن عزاءك ، وغفر لميتك [1] .

وفي تعزيته عن كافر: أعظم الله أجرك وأحسن عزاءك .

ويقول المسلم المعزى: استجاب الله دعاءك ورحمنا وإياك .

وتكره تعزية كافر ، وعنه: لا تكره ،فيقول عن مسلم: أحسن الله عزاءك وغفر لميتك ، وعن كافر: أخلف الله عليك ولا نقص عددك ، وينوي بذلك تكثير الجزية .

ويستحب لأقرباء الميت وجيرانه إصلاح طعام لأهله ثلاثا .

ويكره أن يصنعه أهله لجمع الناس [2] .

ويكره الذبح والصدقة عند القبر .

(1) قال الموفق: ولا نعلم في التعزية شيئا محدودا ،إلا أنه يروى أن الني صلى الله عليه وسلم عزى رجلا فقال: رحمك الله وآجرك ( المغني 2/ 212 ) .

(2) لأنه زيادة على مصيبتهم وشغلا لهم إلى شغلهم ، وتشبيها بصنيع أهل الجاهلية ( الشرح الكبير2/ 426 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت