وقيل: يباح ثلاثا كالنعي .
ويقول في تعزية المسلم بالمسلم: أعظم الله أجرك ، وأحسن عزاءك ، وغفر لميتك [1] .
وفي تعزيته عن كافر: أعظم الله أجرك وأحسن عزاءك .
ويقول المسلم المعزى: استجاب الله دعاءك ورحمنا وإياك .
وتكره تعزية كافر ، وعنه: لا تكره ،فيقول عن مسلم: أحسن الله عزاءك وغفر لميتك ، وعن كافر: أخلف الله عليك ولا نقص عددك ، وينوي بذلك تكثير الجزية .
ويستحب لأقرباء الميت وجيرانه إصلاح طعام لأهله ثلاثا .
ويكره أن يصنعه أهله لجمع الناس [2] .
ويكره الذبح والصدقة عند القبر .
(1) قال الموفق: ولا نعلم في التعزية شيئا محدودا ،إلا أنه يروى أن الني صلى الله عليه وسلم عزى رجلا فقال: رحمك الله وآجرك ( المغني 2/ 212 ) .
(2) لأنه زيادة على مصيبتهم وشغلا لهم إلى شغلهم ، وتشبيها بصنيع أهل الجاهلية ( الشرح الكبير2/ 426 ) .