فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 170

ومن كتاب الأضَاحي

٨٢ ـ حكايته الاتفاق على تفسير العَتِيْرة والنظر في ذلك:

ذكر النووي ـ رحمه الله ـ حديث: «لا فَرَع ولا عَتيرة (١) ، ثم عرّف العَتِيرة، فقال: «العَتِيرة ذبيحةٌ كانوا يذبحونها في العشْر الأول من رَجَب، ويسمُّونها الرَّجَبية أيضاً، واتفق العلماء على تفسير العَتِيرة بهذا» (٢) .

«قال الباحث» : حكاية الاتفاق على تفسير العتَيِرْة بالمعنى المذكور فيه نظر، فهناك تفسيرات أخرى للعَتِيرة ذكرها العلماء، منها:

قول الإمام الخطابي: «هي: الذبيحة تذبح للصنم فيصبّ دمها على رأسه» (٣) .

وجزم ابن الأثير بأنها: «نذر كانوا ينذرونه لمن بلغ ماله كذا رأساً، أن يذبح من كل عشرة منها رأساً في رجب» (٤) .

ولأجل هذا تعقَّب العراقي حكاية النووي الاتفاق على التفسير المذكور،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت