من كتاب الرَّضاع
ذكر النووي ـ رحمه الله ـ: حديث أم سلمة: «أنها كانت هي وميمونة عند النبي -صلى الله عليه وسلم- فدخل بن أم مكتوم، فقال: النبي -صلى الله عليه وسلم- احتجبا منه، فقالتا: إنه أعمى لا يبصر، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: أفعمياوان أنتما، فليس تُبصرانه» ، ثم قال النووي: «هذا الحديث حديث حسن رواه أبو داود (١) والترمذي (٢) وغيرهما» (٣) .
«قال الباحث» : حسن النووي الحديث المذكور، والأصوب أنه ضعيف، لأنه مروي من طريق نبهان مولى أم سلمة، عن أم سلمة به.
ونبهان هذا لم أقف على من وثقه غير ابن حبان (٤) .
وقد جهله غير واحد من الحفاظ، فقال البيهقي: «إن البخاري ومسلماً