«عدوّ الله، ليس يسوى فلساً» (١) . وقال ابن حبان: «كان رافضياً يضع الحديث» (٢) . وقال النسائي: «متروك الحديث» (٣) .
فأمثال هؤلاء الرواة لا يحسن إيراد مروياتهم والسكوت عنها، دون التنبيه على حالها، والله أعلم.
ذكر النووي ـ رحمه الله ـ حديث ابن عباس، قال «لمَّا نزلتْ هذه الآية: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: ٢١٤] ورهْطَك منهم المخلَصين، خَرَج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى صعد الصَّفَا، فهتف: «يا صباحاه» … الحديث» (٤) ، ثم قال النووي: «ولم تقع هذه الزيادة في روايات البخاري» (٥) . يعني قوله: ورهْطَك منهم المخلَصين.
«قال الباحث» : بل هي ثابتة في صحيح البخاري، في كتاب