فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 170

ومن كتاب النِّكاح

٦٤ ـ ذكره احتمالاً ضعيفاً في نسخ إباحة اللَّعب بعرائس البنات:

قال النووي ـ رحمه الله ـ: «المراد (١) هذه اللُّعب المسماة بالبنات، التي تلعب بها الجواري الصغار … ويحتمل أن يكون هذا منهياً عنه، وكانت قصة عائشة هذه ولُعَبُها في أول الهجرة قبل تحريم الصور» (٢) .

«قال الباحث» : يردّ هذا الاحتمال ما ثبت في سنن أبي داود، عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: «قدِم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من غزوة تبوك، أو خيبر وفي سَهْوتها سِتْرٌ، فهبَّت ريْحٌ فكشفت ناحية السِّتْر عن بنات لعائشة لُعَبٌ، فقال: «ما هذا يا عائشة؟» قالت: بناتي، ورأى بينهن فَرَساً له جناحان من رِقَاع، فقال: «ما هذا الذي أرى وسطهن؟» ، قالت: فَرَسٌ، قال: «وما هذا الذي عليه؟» قالت: جناحان، قال: «فَرَسٌ له جناحان؟» قالت: أما سمعتَ أن لسليمان خيلاً لها أجنحة؟ قالتْ: فضحك حتى رأيت نواجذه» (٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت