قال النووي ـ رحمه الله ـ: «معنى المباشرة (١) هنا اللَّمس باليد، وهو من التقاء البشرتين» انتهى (٢) .
«قال الباحث» : أجحف النووي رحمه الله في إيضاح معنى الحديث وبيان مسائله، فاكتفى ببيان المعنى اللغوي للمباشرة فحسب، والشراح يقولون: المراد بالمباشرة في الحديث: استمتاع الصائم بامرأته بالملامسة والمداعبة ومقدمات الجماع دون الجماع، كما ذكره غير واحد، كابن الأثير (٣) وغيره.
قال النووي ـ رحمه الله ـ: «وأما ـ فرَحه ـ عند فطره (٤) ، فسببها: تمام عبادته وسلامتها من المفسدات وما يرجوه من ثوابها» (٥) .
«قال الباحث» : هذا سبب حسنٌ، ويحتمل أن يكون سبب الفَرَح هو: زوال جوع الصائم وعَطَشه حين أبيحَ له الفطر، كما أشار إليه الإمام القرطبي،