فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 170

[ومن كتاب الزكاة]

٥٣ ـ تفسيره لحديث «عودة أرض العرب مُروجاً وأنهاراً» والنظر فيه:

ذكر النووي ـ رحمه الله ـ حديث أبي هريرة مرفوعاً: «لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً (١) » ثم فسره بقوله: «معناه ـ والله أعلم ـ أنهم يتركونها ويعرضون عنها، فتبقى مهملة، لا تزرع ولا تسقى من مياهها، وذلك لقلَّة الرجال، وكثرة الحروب، وتراكم الفتن، وقرب الساعة، وقلَّة الآمال، وعدم الفراغ لذلك والاهتمام به» (٢) .

«قال الباحث» : تعقَّبه الشيخُ حمود التويجري (٣) ، فقال: «وفي هذا التأويل نظر؛ لأن أرض العرب أرض قاحلة لا أنهار فيها، وإنما تسقى نخيلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت