بلفظه من صحيح البخاري (١) .
إذن فكان الأولى بالنووي الجزم بهذا السبب لا التعبير عنه بـ «قيل» .
وأما بقية الأسباب المذكورة فلا تنافي هذا، بل الصواب أن يقال: إن هذه الأسباب جميعاً اجتمعت وحملت النبي -صلى الله عليه وسلم- على القيام بهذا الفعل، والله تعالى أعلم.
* * *