٧٠٧ - حدّثنا محمد بن عبد الله المخزومي، حدثنا بشر بن الحارث، عن ابن المبارك، قال: قيلَ لوهَيْب بن الوَرْد: يَجِدُ طَعْمَ الْعِبَادةِ مَنْ يَعْصِ الله؟. قال: "لا. ولا مَنْ هَمَّ" (١) .
٧٠٨ - حدثنا محمد بن حبان بن الأزهر العبدي العطار بصري (٢) ، حدّثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا عاصم بن محمد، عن أبيه، قال: قال عُمر بن الخطاب: "مَا هَبّت الصِّبا قَطُّ
= الأستار (٣/ ١٢١) ، باب: في عبادته رقم (٢٣٨١) ، عن أبي هريرة.
قلت: عند النسائي طرف منه.
قال البزار: لا نعلم رواه، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة إلا المحاربي. وقد رواه الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، ورواه غير واحد عن الأعمش. قال الهيثمي: روى النسائي بعضه. رواه البزار بأسانيد، ورجال أحدهما رجال الصحيح (٢/ ٢٧١) ، والطبراني في الأوسط (٢/ ٥١ ب) . ومن طريق مسعر: أخرجه البخاري (٣/ ١٤ فتح) ، ١٩ - كتاب: التهجد. ٦ - باب: قيام النبي ﷺ الليل. رقم (١١٣٠) ، عن المغيره. ومسلم (٤/ ٢١٧١) ، ٢١٧٢)، ٥٠ - كتاب: صفات المنافقين ١٨ - باب: اكثار الأعمال والاجتهاد في العبادة رقم ٨٠ - ( … ) ، عن المغيرة بن شعبة، والنسائي (٨/ ٤٧٦) . ابن ماجه (١/ ٤٥٦) ٥ - كتاب: إقامة الصلاة، والسنة فيها. ٢٠٠ - باب ما جاء في طول القيام في الصلوات رقم (١٤١٩) ، والترمذي (٢/ ٢٦٨) ، أبواب: الصلاة. باب: ما في الاجتهاد في الصلاة، الشمائل المحمدية ص (٢٢١) ، رقم (٢٦٢) ، ٤١ - باب: ما جاء في عبادة رسول الله ﷺ. وأبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان (٢/ ٣٤١) ، وأبو الشيخ في أخلاق النبي (١٨٥، ١٨٦) ، وكيع في الزهد (١/ ٣٨٥) ، ٢٠ - باب: شدة الاجتهاد في العمل، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة، (١/ ٢٤١) ، وابن قتيبة في عيون الأخبار (٦/ ٢٩٨) ، والحميدي رقم (٧٥٩) . ابن خزيمة في صحيحه رقم (١١٨٢، ١١٨٣) ، أحمد (٤/ ٢٥١، ٢٥٥) ، والطيالسي رقم (٩٦٣) ، ابن المبارك في الزهد رقم (١٠٧) .
(١) في إسناده محمد بن عبد الله، المخزومي لم أجد له ترجمة. أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء (٨/ ١٤٤) ، ترجمة وهيب بن الورد. عن عبد الله بن المبارك. أورده الذهبي في سير أعلام النبلاء (٧/ ١٩٩) ، نحوه.
(٢) محمد بن حبان بن الأزهر، العبدي، العطار، البصري، أبو بكر: سكن بغداد، وحدث عن أبي عاصم النبيل، وعمرو بن مرزوق، وكثير بن يحيى، روى عنه: أبو بكر بن الجعابي، وأبو طاهر محمد بن أحمد الذهلي. قال ابن منده: ليس بذاك وقال عبد الله الصوري: ضعيف. وقال عبد الغني بن سعيد: يحدث بالمناكير، وقال أبو القاسم الأبندوني، كان لا بأس به إن شاء الله توفي سنة ٣٠١ هـ.
انظر ترجمته: الإكمال (٢/ ٣٠٧) ، لسان الميزان (٥/ ١١٥) ، تاريخ بغداد (٥/ ٢٣١) .