فهرس الكتاب
١٥٠٦ - حدثنا الحسين بن حكم بن مسلم الحَبَري (١) أبو عبد الله، حدثنا أبو غسان، عن ورقاء (٢) ، عن عبيد الله بن أبي يزيد (٣) ، عن ابن عباس قال: "ما صام رسولُ الله ﷺ يومًا قط طلب فَضله على سائر الأيام بعد رمضان إلا عاشوراء" (٤) .
١٥٠٧ - حدثنا الحسين، حدثنا أبو غسان، عن حسين بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه: عن علي قال: "لما أن ضَمَّ إليه سِلاحة - يعني النبي ﷺ قال: "وجدت في ذؤابة أو عِلاقة سيفه ثلاثة أحرف: صِلْ مَن قَطَعَك، وقُلِ الحقَّ ولَو عَلَى نَفْسِك، وأحسِن إلَى مَن أساءَ إلَيك" (٥) .
١٥٠٨ - حدثنا الحَبَري، حدثنا أبو غسان، حدثنا الحسن بن صالح، عن أبي حازم، عن المنهال بن عمرو: عن محمد بن علي، عن النبي ﷺ قال: "لَيْسَ مِنَّا مَن لَم يَرْحَمْ صَغِيرَنا،
(١) الحسين بن حكم بن مسلم الحبري (الخبري) : أبو عبد الله الكوفي.
انظر ترجمته: الأنساب (٤/ ٤٥) ، السابق واللاحق (١٦٩) ، المشتبه (٣٥٦) ، تراجم الأحبار (١/ ٣٢٠) ، الإكمال (٣/ ٤١) ، تبصير المنتبه (١/ ٣٦٣) ، دائرة معارف الأعلمي (١٦/ ١٥٧) .
(٢) ورقاء بن عمر بن كليب الكوفي، راجع ترجمته (٤٦٥) .
(٣) عبيد الله بن أبي يزيد: وقيل (عبيد الله بن أبي زائدة) المكي الكناني مولى آل قارظ، قال ابن حجر: عبيد الله بن أبي يزيد مولى آل قارظ بن شيبة ثقة كثير الحديث. (تقريب ١/ ٥٤٠) .
انظر ترجمته: تقريب التهذيب (١/ ٥٣٢، ٥٤٠) ، تهذيب التهذيب (٧/ ٥٦) ، تهذيب الكمال (٢/ ٨٩١) ، الكاشف (٢/ ٢٣٥) ، التاريخ الكبير (٥/ ٤٠٣) ، الجرح والتعديل (٥/ ١٥٩٤) ، الجمع بين رجال الصحيحين (١١٦٦) ، تراجم الأحبار (٣/ ١٨٠) ، معرفة الثقات (١١٧٣) ، مراسيل الرازي (١٢٠) ، تاريخ الثقات (٣٢٠) ، من أخطأ على الشافعي (٢٨٣) ، دائرة معارف الأعلمي (٢١/ ٢٩٣) ، ثقات (٥/ ٨٣) ، العبر (١/ ٢٣٧) .
(٤) الحديث صحيح الإسناد: أخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ١٢٨) رقم (١١٢٥٦) عن ابن عباس، والحديث بلفظه، وعزاه الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٨٦) للطبراني في الأوسط كتاب الصيام باب في صيام عاشوراء، وقال: فيه محمد بن عبد الرحمن بن بكر العلاف لم أجد من ترجمه ورجاله ثقات وفي الصحيح عن ابن عباس غير هذا.
(٥) الحديث صحيح الإسناد: عزاه السيوطي في كنز العمال (٣/ ٣٥٩) رقم (٦٩٢٩) لابن النجار عن علي بن أبي طالب، وأيضًا في كشف الخفا (٢/ ٤١) رقم (١٦٢٧) وعزاه لابن النجار، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣/ ٦١) ، وأشار الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم (١٩١١) إلى صحة إسناده.