* إن هذا العمل قصد به وجه اللَّه ﷾، وابتغاء مرضاته قبل كل شيء، وهو محاولة للتأسي بسلوك سيدنا رسول اللَّه ﷺ. ولا سيما بنشر أحاديثه التي قالها وتحقيقها.
* إلى أرواح الشهداء من المسلمين في كل مكان: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (١٦٩) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُون﴾ [آل عمران: الآيتان ١٦٩، ١٧٠] .
* وإلى كل مسلم باحث بحث عن كتاب المعجم لابن الأعرابي فلم يجده، إن اللَّه قد يسره لك لتتعلم من سُنة رسول اللَّه ﷺ أو توثق نصًّا من النصوص المذكورة في المراجع والمنقولة منه.