حدثنا أبو بكر بن عيَّاش، عن عمرو بن قيس (١) ، عن عبد الملك بن أبي محذورة (٢) ، عن ابن محيريز، عن أبي مَحْذُورة قال: "لَمَا فُتِحَتْ مَكَّةَ وَتَوَّجَهَ النَّبيَّ ﷺ إِلَى الطَّائِفِ خَرَجْتُ مَعَ الْغِلْمَانَ، وَكُنْتُ غُلامًا صييتًا، فَسَمِعْتُ أذَانَ مُؤِذِن النّبي ﷺ فَأذّنْتُ فَحَكيّتهُ فَدَعَانِي النَّبي ﷺ فقال: "أنْتَ عَلَى أَذَانِ مَكَّةَ"، وَقال: "اجْعَلْ الأذانَ الأول مَثْنَى مَثْنَى، وَاجْعَلْ فِيْهِ الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ" (٣) .
٧٤٦ - حدثنا محمد بن أحمد الحميري البغدادي، أبو بكرة، حدثنا أزهر بن مروان حدثنا عون بن موسى (٤) ، حدثنا زياد بن علاقة عن عرفجة رفعه قال: "يَكُونُ
(١) عمرو بن قيس: الظاهر أنه أبو ثور الحمصي، هو: عمرو بن قيس بن ثور بن مازن، الكندي، الكوفي، الحمصي، السكوني، ولد سنة ٤٠ هـ، وتوفي سنة ١٤٠ هـ. ثقة.
انظر ترجمته: ديوان الضعفاء (٣٢٠٤) ، الجرح والتعديل (٦/ ١٤٠٤، ١٤٠٥) ، سير أعلام النبلاء (٥/ ٣٢٢) ، الكاشف (٢/ ٣٤٠) ، تاريخ حمص (٢/ ١٠٣) ، المحدث الفاضل (١٥١) ، الخلاصة (٢/ ٢٩٤) ، تهذيب الكمال (٢/ ١٠٤٧) .
(٢) عبد الملك بن أبي محذورة الجمحي، القرشي. مقبول من الثالثة.
انظر ترجمته: تقريب التهذيب (١/ ٥٢٢) ، تهذيب التهذيب (٦/ ٤١٨) ، تهذيب الكمال (٢/ ٨٦١) ، الكاشف (٢/ ٢١٣) ، الخلاصة (٢/ ١٨٠) ، الجرح والتعديل (٥/ ٦٥٩) ، مشاهير علماء الأمصار (٦٢٣) ، العقد الثمين (٥/ ٥١٥) ، التاريخ الكبير (٥/ ٤٣٠) ، الثقات (٥/ ١١٨) .
(٣) إسناده حسن لغيره: لأن سليمان فيه، وأبو بكر بن عياش ثقة إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وتوبع.
أخرجه النسائي (٢/ ٥) ، ٧ - كتاب: الأذان، ٥ - كيف الأذان، رقم (٦٣٢) ، عن أبي محذورة. وابن ماجه (١/ ٢٣٤) ، ٣ - كتاب: الأذان، والسنة فيه، ٢ - باب: الترجيع في الأذان، عن أبي محذورة رقم (٧٠٨) . وفي الزوائد: هذا الحديث ثابت في غير صحيح البخاري، لكن في رواية المصنف زيادة، وإسناده صحيح، ورجاله ثقات. والبيهقي (١/ ٣٩٣، ٤١٦) ، كتاب: الصلاة، باب: الترجيع عن أبي محذورة، وقال: رواه مسلم بن الحجاج في الصحيح، وعبد الرزاق (١/ ٤٥٧) ، باب: بدء الأذان، رقم (١٧٧٩) ، عن أبي محذورة، وأحمد (٣/ ٤٠٨) مطولًا، أحمد (٣/ ٤٠٩) . وأذان أبي محذورة دون القصة أخرجه: مسلم (٢/ ٢٨٧) ، ٤ - كتاب: الصلاة، ٣ - باب: صفة الأذان، رقم ٦ - (٣٧٩) ، وأبو داود (١/ ٣٤٢) ٢ - كتاب: الصلاة، باب: كيف الأذان، والدارمي (١/ ٢٧١) ، كتاب: الصلاة، باب: الترجيع في الأذان.
(٤) عون بن موسى: الظاهر أنه أبو روح، البصري، الليثي: وثقه ابن معين، وابن أبي خيثمة، وقال أبو حاتم: لا بأس به. =